You are currently viewing إدارة وتصميم المسارات المهنية المزدوجة
إدارة وتصميم المسارات المهنية المزدوجة

إدارة وتصميم المسارات المهنية المزدوجة

المسارات المهنية من أهم الطرق الحديثة التي تطبقها بعض المؤسسات الوظيفية على جميع الموظفين والعاملين في المؤسسة، هذا الأمر يتيح للموظفين التقدم داخل المؤسسة الوظيفية واكتشاف أكثر من مسار مهني وعملي وتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات والمهارات الموجودة لدى الموظفين وبالتالي إتاحة للمواطنين تطوير مجالاتهم وأماكن عملهم دون الحاجة إلى ترك وظيفته المحددة من قبل.

ما هي المسارات المهنية المزدوجة؟ 

المسارات المهنية المزدوجة هي نظام وظيفي جديد يتم تطبيقه في المؤسسات والشركات والمصانع يمكنك التعرف عليه من خلال تلك النقاط: 

  • من أحدث الأنظمة والطرق الموجودة في الوقت الحالي حيث يتيح للموظفين التطور والتقدم داخل نفس المؤسسة دون الحاجة إلى وظيفة أخرى. 
  • يتيح المسار الوظيفي إمكانية الاختيار بين مسارين رئيسيين للتطور والتقدم المهني أما المسار الإداري أو المسار التخصصي.
  • يعمل هذا النظام على تحقيق أقصى استفادة من الاختلاف الموجود في مهارات الموظفين وطموحاتهم.
  • فليس جميع الموظفين يرغبون في العمل في المسؤوليات إدارية فهناك موهوبين في المجالات الفنية والعلمية.
  • من الجدير بالذكر أن نقل الخبراء الإدارة بشكل إجباري بدون اختيار قد يؤدي أحيانًا إلى فقدان خبراتهم التخصصية.

ما الفرق بين المسار الإداري والمسار التخصصي؟ 

المسارات المهنية لها نوعان إما المسار الإداري داخل المؤسسة الوظيفية أو من المسارات التخصصية داخل نفس المؤسسة والفرق بينهم يكمن في:

المسار الإداري وتطوير الموظف في مجال الإدارة 

ركز هذا المسار على إمكانية وأهمية تطوير الموظف في ثلاثة مجالات مختلفة داخل المؤسسة وهي القيادة والإدارة والإشراف من حيث تقسيم فرق العمل واتخاذ القرارات، وهنا يتم ترقية الموظف بشكل تدريجي إلى مستويات إدارية أعلى، مثل مشرف أو مدير أو مدير تنفيذي، وفقًا لطبيعة المؤسسة.

المسار التخصصي ومهارات الموظفين

أما المسار التخصصي فيركز على زيادة اكتساب المعرفة والخبرة في المجال المهني الخاص بالموظف أو مجال فني محدد إذا كان الموظف لديه مواهب فنية وتتم الترقية أيضًا هنا في هذا المسار من خلال انتقال الموظف من مبتدئ إلى أخصائي ثم أخصائي أول أو خبير.

كيف يتم تصميم المسارات المهنية؟

لكي تنجح خطة وهدف المسارات المهنية المختلفة داخل المسة لابد من تحقيقها وتصميمها بشكل جيد وصحيح عن طريق: 

  • يبدأ المسؤولون عن تطبيق المسارات الوظيفية بدراسة احتياجات العمل وطبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة في المستقبل.
  • يتم تحديد الوظائف الرئيسية في المؤسسة ومن ثم تصنيفها تبعًا لتحديد مجالاتها ومستوياتها الوظيفية.
  • تحديد المستويات المهنية المرتبطة بكل وظيفة في المؤسسة ومن ثم وضع مجموعة من المعايير الخاصة بالانتقال من مستوى إلى آخر.
  • تحديد معايير الترقية مثل الخبرة، والمهارات، والشهادات المهنية، ومستوى الأداء، والقدرة على تحمل مسؤوليات أكبر.
  • تحديد متطلبات كل مسار بشكل واضح على حسب كل مسار سواء كان إداري أو التخصصي.

ما فوائد المسارات المهنية للموظفين؟

يتم الاهتمام بتطبيق وتحقيق مبدأ المسارات المهنية المزدوجة لتحقيق مجموعة من الأهداف والفوائد التي تعود على المصلحة أو المؤسسة الوظيفية ومنها نذكر: 

  • وضوح المستقبل المهني حيث تساعد تلك المسارات جميع الموظفين على معرفة الفرص المتاحة لديهم.
  • من خلال المسارات المزدوجة يتعرف الموظف على الخطوات المطلوبة للانتقال إلى مستويات أو وظائف أعلى.
  • تعمل أيضًا على تحديد المهارات والخبرات المطلوبة لكل مرحلة.
  • زيادة الرضا الوظيفي والشعور بالانتماء للمؤسسة والعمل بشغف وحماس يوميًا.
  • ربط التطور المهني بأهداف واضحة تعمل على مساعدة الموظف على التركيز على المهارات والنتائج المطلوبة.

كيف تدعم المسارات المهنية الاحتفاظ بالمواهب؟

من أهم فوائد تحقيق وتطبيق المسارات المهنية لدى الموظفين هي تدعيم أصحاب المواهب والاحتفاظ بها ويتم تدعيمها من خلال: 

  • توفير فرص للترقية أمام الموظفين بدلًا من ترك العمل والبحث عن مستوى أعلى أو شركة أعلى. 
  • الاهتمام بالموظف من خلال توفير كورسات تدريب وتطوير لكي يدرك جيدًا بأن المؤسسة تهتم بعملية التطور المهني.
  • زيادة الشفافية والصراحة بشأن توضيح ونشر معايير الترقية والتقدم، لتقليل الإحساس بعدم العدالة أو الغموض.