تخيل انك شخص يقدم على وظيفة جديدة في إحدى الشركات عبر الهاتف المحمول، وعند القبول يتم توقيع العقد بشكل إلكتروني واستلام العمل نفسه عبر منصة رقمية وطلب الحصول على إجازة بضغطة واحدة، ما هذه التجربة المذهلة، إنها تجربة الموظف الرقمية التي ستصنع ولاء الموظف للعمل ورغبته في البقاء فهي معيار وتحدي للاحتفا بالكفاءات وجذب المتميزين.
ما هي تجربة الموظف الرقمية؟
هي مجموعة من التفاعلات التي تتم عبر منصة رقمية بين الموظف والشركة عبر رحلته الوظيفية، منذ بداية الإعلان عن الوظيفة وحتى يوم التقاعد عن العمل، فهي ليست منظومة حضور وانصراف الموظف فحسب بل هي شعوره بالتطور التكنولوجي عبر شركته.
هل هي تجربة ناجحة وأسفرت عن سرعة ودقة ونجاح؟ نعم في عصر التطور الرقمي الموظف يستطيع الموظف مقارنة نظام شركته وتجربتها الفريدة مع تجارب العديد من الشركات الأخرى ويتوقع نجاح وسهولة غير مسبوقة.
ما عناصر تجربة الموظف الرقمية؟
لكي تشهد تلك التجربة النجاح الباهر لابد من تحقيق بعض العناصر الأساسية التي منها ما يلي:
- التوظيف والتأهيل الرقمي من خلال عقد المقابلات وتوقيع العقود وتسليم العمل عبر الهاتف في اسرع وقت ممكن.
- إدارة الموظف لنفسه، من خلال تحديث البيانات الخاصة به وتقديم الحصول على إجازة أو شهادة خبرة بدون الرجوع للشركة.
- التطور الرقمي من خلال الدورات والشهادات المعتمدة المتوفرة على مدار ال24/7، بدون الحاجة إلى مكان للتدريب.
- التواصل من خلال الهاتف وادارة المهام بشكل متميز، ومنح مساحة تربط افراد الفريق والشركة ببعض مهما كان مكان وجودهم.
- توفير نظام يسمح للمسئولين بشكر الموظف وتقييمه بشكل جيد ومنح الآخرين أيضا الفرصة للمشاركة وابداء الرأي.
شاهد اضا التأهيل والتطوير المهني: استثمر في موظفيك قبل أن تبحث عن بدائل
كيف تحسن التكنولوجيا تجربة الموظفين؟
التكنولوجيا أصبحت من العوامل الأساسية في حياتنا اليومية، من أجل إزالة الاحتكاك، من خلال ما يلي:
- توفير الكثير من الوقت، الأمور التي كانت قديما يمكن أن تستغرق أسبوعا كاملا الآن تتم عبر ضغطة زر من الهاتف المحمول.
- مقترحات النظام بعقد دورات تدريبية تتناسب مع أهداف الموظف، وتذكيره بمواعيده الخاصة دون أي تقصير.
- توضيح مسارات العمل أمام الموظف، حيث يتمكن من رؤية إجازاته وطريقة الوظيفي وكافة أهدافه بشكل واضح.
- المرونة في العمل، حيث يستطيع الموظف العمل في الوقت الذي يناسبه من أي مكان، دون التقيد بوقت محدد.
ما دور منصات الموارد البشرية الرقمية؟
هي التحول الرقمي للموارد البشرية الذي يجمع كل شئ ويصب في مصلحة الموظف، من خلال ما يلي:
- تجميع البيانات من خلال ربط التوظيف والتدريب والأداء الفعلي والراتب الشهري للموظف في مكان واحد.
- تقديم مقترحات تجعل البيانات لوحة تحكم تتوقع معدل دوران الموظف واحتياجه إلى تدريب من عدمه.
- التجربة الرقمية تعمل على إلغاء مهام المدير المباشر للموظف، وتجعله يدير شئونه بنفسه من خلال الهاتف.
- تطبيق التجربة على الجميع بنفس الدرجة، وذلك من خلال عدم التفرقة بين موظف في فرع ما ونظيره في الفرع الآخر.
كيف يتم قياس تجربة الموظف الرقمية؟
يتم ذلك من خلال بعض المؤشرات الهامة التي تتلخص فيما يلي:
- كم في المائة من الموظفين يمكنهم المنصة بالفعل والاستفادة منها بشكل مباشر.
- معدل رضا المستخدم عن تلك التجربة وذلك من خلال السؤال عنها بعد كل تجربة.
- وقت انجاز المهام، هل هو سريع وكم استغرق الوقت للتقييم الفعلي للمهام.
- المؤشرات الرقمية وما هي احتمالات ترشيح أنظمة الشركة للأصدقاء.
كيف نجعل الحياة أسهل من ذي قبل؟ الإجابة على هذا السؤال يتجسد في استمرار تجربة الموظف الرقمية التي تستثمر التكنولوجيا الحديثة في إدارة الوقت وزيادة الإنتاج ما يعود على الشركة بالسمعة الطيبة وجعلها أفضل الأماكن للعمل.

